عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾    [الحجرات   آية:١١]
  • ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٤﴾    [الفرقان   آية:٤٤]
س/ ما الرد على من يزعم تناقض الآية الكريمة: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ﴾ مع الآية: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ﴾؟ ج/ ليس بين الآيتين تناقض يقتضي الرد؛ فالأولى نهي وتأديبٌ للمؤمنين لينكفُّوا عن السخرية ببعضهم بالشتم أو الاستهزاء بالشكل والهيئة والمرض واللون وغير ذلك؛ والثانية ذمٌّ من الله تعالى لمن كفروا به وكذَّبوا رسله؛ فصاروا أضلَّ من الأنعام.