عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴿٧﴾    [الهمزة   آية:٧]
س/ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ لماذا خص (الأفئدة) بأن تطلع النار عليها مع أن النار تطلع على جميع أبدانهم؟ ج/ قال محمد بن كعب: تأكل كل شيء من جسده، حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده، وقال القرطبي: وخص الأفئدة لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه. أي إنه في حال من يموت وهم لا يموتون؛ كما قال الله تعالى: ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا﴾ [طه: ٧٤] فهم إذاً أحياء في معنى الأموات.