عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾    [البقرة   آية:١٩٥]
س/ قال الله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ هل تعني وأحسنوا الظن بالله إن الله يثيب على حسن الظن بالله؟ ج/ رُوي عن عكرمة مولى ابن عبَّاس في تفسير هذه الجملة أنَّه قال: [أحسنوا الظنَّ بالله يبَرَّ بكُم]، وهذا وغيره لا يراد به الحصرُ، فاللفظُ يعمُّ ذلك وغيرَه مما فُسِّر به، والله تعالى أعلم.