عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:٢٠]
- ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى ﴿١٢٠﴾ ﴾ [طه آية:١٢٠]
س/ كيف الجمع بين الآية: ﴿إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ والآية: ﴿شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى﴾ في الأولى كان التطميع بأن يصيرا ملكين، وفي الثانية طمعهما الشيطان بالملك؛ فهل كان التطميع بالملك أم بالتحول إلى ملائكة؟
ج/ أغرى إبليسُ أبوَينَا بأنْ يكونَا ملَكَيْن من جهة علمِهما بالخير والشر مثلهم، فالبشَر أقلُّ علمًا من الملائكة، ولذلك يسألهم الأنبياء ويستفتونَهم.
وأغراهما أيضًا بأنْ يكونا ملِكَين كما قرأ ابن عباس (تكونا ملِكَين) ويؤيد ذلك مدلول (مُلْكٍ لا يبلى) ولا مانع من اجتماعهما.