عرض وقفة التساؤلات
- ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:٢]
- ﴿الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١﴾ ﴾ [إبراهيم آية:١]
س/ ما السبب في بناء الفعل لما لم يسمى فاعله في قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ في صدر سورة الأعراف ثم إضافة الفعل إلى ضمير المتكلم في قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ في صدر سورة إبراهيم؟ ما العلة في ذلك؟
ج/ كلمة إنزال مشعرة بأنه منزل من الله وحذفت في الأعراف للعلم به (وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) وذكر في إبراهيم لأن المقام مقام امتنان (لِتُخْرِجَ النَّاسَ) والله أعلم.