عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ ﴾ [الرحمن آية:٥٦]
س/ سؤالي بالنسبة للضمير في سورة الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ صيغة جمع وكذلك صيغة المثنى (فيهما...) وبعده (فِيهِنَّ)؛ ما سبب اختلاف صيغة الضمير؟
ج/ (فيهما) عائد على نعيم الجنتين المشار لهما قبلا؛ و(فيهن) عائد على كل الجنات المذكورة.