عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٢٥﴾    [البقرة   آية:٢٢٥]
  • ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢٦﴾    [البقرة   آية:٢٢٦]
س/ في سورة البقرة قال الله: ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ • ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ما سبب ورود اسم الله الحليم في الآية الأولى والرحيم في الآية الثانية؟ ج/ ملاحظة تناسب ختام الآي مما يزيد التدبر وفي الأولى (الحليم) لأن هذه مغفرة لذنب هو من قبيل التقصير في الأدب مع الله لذلك وصف نفسه بالحليم الذي لا يستفزه التقصير ويقبل التوبة والمعذرة، وفي الثانية بيان أنهم إذا حنثوا في يمين الإيلاء مغفور لهم لأن الله غفور رحيم.