عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾    [الكهف   آية:٧٩]
س/ في سورة الكهف عندما أخبر الرجل الصالح موسى عليه السلام تفسير أعماله قال في الأولى: (فَأَرَدتُّ)، الثانية: (فَخَشِينَا)، الثالثة: (فَأَرَادَ رَبُّكَ)، وهل من كتب تتحدث عن تفاصيل قصص الأنبياء؟ ج/ نسب عيب السفينة إلى ضمير المتكلم أدبًا، وهذه تذكر في كتب المتشابه اللفظي، مثل: ملاك التأويل للغرناطي، والبرهان للكرماني، وغيرهما.