عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٢٨﴾    [الأنعام   آية:٢٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ هل يكون الكذب منهم في الآخرة أيضا؟ وما وجه وقرينة من جعلها في الدنيا؟ ج/ التكاليف تنتهي في الآخرة، ولا مكان للكذب والمراوغة والخداع هناك، بل الأعضاء كاليد والرجل والعين وغيرها هي التي تنطق بما فعلت في الدنيا.