عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٥٩]
س/ إذا كان الرجل الذي أماته الله ثم بعثه عزير عليه السلام فهل جاء في الاسرائليات أنه عاد إلى منزله وقد بعث شبابا وعرفته خادمة لهم ووجد أبناءه في سن ١٠٠ تقريبا؟
ج/ هذه القصة ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية، وقال بعدها: "قال ابن عباس فكان كما قال الله: (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ) يعني: لبني إسرائيل وذلك أنه كان يجلس مع بنيه، وهم شيوخ وهو شاب، لأنه مات وهو ابن أربعين سنة، فبعثه الله شابًا كهيئة يوم مات، قال ابن عباس: بُعث بعد بختنصر".
س/ هل ذكرت القصة في الإسرائليات أم ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله عنهم؟
ج/ وردت الروايات بها عن ابن عباس، ووهب بن منبه، وغيرهما، والله أعلم بصحتها من ضعفها.