عرض وقفة التساؤلات
- ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾ ﴾ [الكهف آية:٨٦]
- ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾ ﴾ [الكهف آية:٩٤]
س/ فى سورة الكهف: ﴿قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ﴾ • ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ﴾ فهل كان الخطاب (الأول) من الوحي و(الثاني) من قومه؟
ج/ نعم؛ (الأول) إلهام، و(الثاني) من القوم الذين وصل عندهم وكانوا لا يكادون يفقهون قولا.