عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٣٥﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٣٥]
- ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [الحج آية:٣٥]
س/ ما الفرق في الخطاب في قوله تعالى: ﴿وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ﴾ وقوله: ﴿وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ﴾، فالخطاب الثاني أيضاً مفهوم أنه عام للرجال والنساء وهناك آيات أخرى كذلك؟
ج/ الفائدة من ذلك التنويع؛ ولا فرق بين الأسلوبين من جهة المعنى، لأنَّ الأصل في التشريع كونُ الخطاب المذكر يتناول الإناث من حيث الحكم، لقيام الشريعة على التسوية بين المرأة والرجل في التكاليف لأنهنَّ شقائق الرجال، إلا ما استُثني وخصه الدليل بأحدهما.