عرض وقفة التساؤلات
- ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾ ﴾ [آل عمران آية:٧]
س/ قول تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ ما معنى المتشابه هنا؟ نريد من فضيلتكم أمثلة في الباب.!!
ج/ المتشابه هو ما يحصل في دلالته احتمال أكثر من وجه؛ ويكوم بعضها صحيحا وبعضها باطلا؛ ولا يتميز ذلك إلا برد المتشابه للمحكم. ومن أمثلة اتباع أهل الزيغ للمتشابه استدلالهم بآية (وهُوَ معكُم أينمَا كنتُم) فهذه الآية استدل بها بعض أهل البدع على أن الله ليس في السماء وأنه في كل مكان.