عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾    [مريم   آية:٨]
  • ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾    [آل عمران   آية:٤٧]
س/ ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا..﴾ على لسان زكريا، ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ على لسان مريم؛ ما الفرق بين (غلام) و(ولد)؟ ج/ الولد أعم من الغلام، فالولد يراد به الذكر والأنثى، فمريم لما أخبرها الملك بالخبر من الله جاءت بمفردة (الولد) لأنها لم تعلم بداية كونه ذكراً أو أنثى. أما الغلام فهو الذكر اليافع وربما قد بُِشر بكونه ذكراً فذكر مفردة الغلام تيمناً بوصوله إلى مرحلة الغلام العمرية، والله أعلم.