عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴿٣٧﴾    [الشورى   آية:٣٧]
  • ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٨﴾    [الشورى   آية:٣٨]
  • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ ﴿٣٩﴾    [الشورى   آية:٣٩]
س/ ما السر البلاغي في الآيات الثلاث من سورة الشورى: ﴿هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ • ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ • ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾؟ ج/ تقديم الضمير المنفصل (هم) يدل على الثبوت والدوام أي صفتهم الدائمة كذلك، ثم مجيء الأفعال مضارعة للدلالة على استمرار وتجدد الفعل منهم، فوصفوا بصفتي الثبوت والاستمرار وفي ذلك مزية ظاهرة.