عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴿١٤﴾ ﴾ [الصف آية:١٤]
س/ ما الحكمة من تسمية المؤمنين بأنصار الله بدل عُبَّاد الله؟ كيف نكون أنصار الله؟ لماذا خَص المساكن بلفظ طيبة؟
ج/ تتوافق مادة نصر مع القتال لذا فإن أنصار الله في القتال أوفق في بذل الوسع في هذا الموطن من عباد الله فهي هنا عباد وزيادة الخشية والإرادة من العبد الصالح بإلهام من الله تعالى له، وتفخيمه من نسبته لله {عبدا من عبادنا}. وما يدري أهل الإيمان أن المعجزات لو وقعت لا يصدق بها الكفار لأن الله قلب أفئدتهم فحال بينها وبين قبول الحق. توصف المساكن بلفظ طيبة لطيب الإقامة بها من الراحة ونوال كل مطلوب ومرغوب.