عرض وقفة التساؤلات
س/ في سورة مريم: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ ما معنى (تقيّا)؟
ج/ قال "البغوي": لما رأت مريم جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾، مؤمنًا مطيعًا، فإن قيل: إنما يستعاذ من الفاجر، فكيف قالت: إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيًّا؟ قيل: هذا كقول القائل: إن كنت مؤمنًا فلا تظلمني.