عرض وقفة التساؤلات
- ﴿دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٩٦﴾ ﴾ [النساء آية:٩٦]
- ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٠٠﴾ ﴾ [النساء آية:١٠٠]
- ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٥٢﴾ ﴾ [النساء آية:١٥٢]
- ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾ ﴾ [الفرقان آية:٧٠]
- ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٥]
س/ لماذا تنتهى الآيات بـ (وكان) وما فائدتها ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ بدلا من (والله غفور رحيم)؟
ج/ قال علماء النحو: (كان) تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في الماضي نحو (كان زيد قائماً) أي كان قائماً في الماضي. وقال علماء النحو: أن الفعل (كان) يفيد اتصاف الاسم بالخبر على سبيل الاستمرار كقوله تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا). وقدر علماء النحو والبيان القرآني في قوله تعالى (وكان ربك قديراً) أي كان ولم يزل؛ (ينظر: معاني النحو، د/ فاضل السامرائي).
س/ يعنى مع لفظ الجلالة فقط يفيد الاستمرار ومع الباقى يفيد الماضى فقط؟ هذا مافهمته منكم.
ج/ نعم ذلك ما ذكره علماء البيان.