عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾ ﴾ [الرعد آية:١٣]
س/ الرعد يسبح بالحمد فهل له روح؟ والملائكة تسبح من الخيفة، ما سر الجمع بينهما ؟
ج/ قال تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)، وسبح الحصى في يد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي لا روح فيها.
س/ نعم، كل شيء يسبح بحمد الله سبحانه، هل التسبيح خاص بذوات الأرواح أم يشمل غير ذوات الأرواح؟ أما تسبيح الحجر فمعجزة من معجزات الرسول عليه الصلاة والسلام.
ج/ التسبيح مطلق ويشمل كل شيء .. وهو من مقتضيات قدرة الله سبحانه.