عرض وقفة التساؤلات
س/ رغم براعة الفراعنة قوم موسى في البناء إلا أن الله تعالى لم يمتن عليهم بذلك كما امتن على قوم صالح ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ فما تفسيركم؟
ج/ الله أعلم قد يكون البناء أمرا فرعيا بالنسبة لمن يريد أن ينصب من نفسه إلها للكون فقال أنا ربكم الأعلى فكل شيء لا قيمة له أمام الشرك.