عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:٦٢]
- ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨﴾ ﴾ [الأعراف آية:٦٨]
- ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾ [الأعراف آية:٧٩]
س/ في سورة الأعراف جاءت ﴿رِسَالَاتِ﴾ بالجمع لنوح وهود، و﴿رِسَالَةَ﴾ جاءت مفرد لصالح هل من فرق؟
ج/ ذُكر في هذا: أن (رِسَالَةَ) جاءت لأن الرسالة من صالح كانت عدم التعرض للناقة بأي أذى. أما (رِسَالَاتِ) فالمراد بها الدين وتفصيلاته وفرعياته، والله أعلم.