عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [البقرة   آية:٦٢]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٩﴾    [المائدة   آية:٦٩]
س/ استفسار لغوي: في سورة البقرة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾، وفي المائدة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى﴾ لماذا نصبت كلمة "الصابئون" في البقرة ورفعت في المائدة؟! وهل هناك دلالة بلاغية في تقديمها وتأخيرها؟ ج/ أما البقرة فجاءت على الأصل بالنصب، وأما المائدة فللعلماء أقوال في توجيه الرفع، واختلاف النسق للفت انتباه القارئ للنظر والتدبر فيتقرر المعنى المراد. والله أعلم، ولمزيد من الجواب يمكن مراجعة تفسير المنار فذكر في هذه قاعدة بلاغية جليلة.