عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٣٦﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٦]
- ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:٢٠]
س/ كيف كانت وسوسة ابليس لآدم وقد طرد من الجنة؟ هل كانت مشافهة أم غير مباشرة؟ كيف دخل الجنة؟ وما صحة أنه دخل في بطن الحية وأنها كانت ذات قوائم أربع فعاقبها الله؟
ج/ قال الشنقيطي في "والواقع أنه لا إشكال في ذلك، لإمكان أن يقف إبليس خارج الجنة قريباً من طرفها، بحيث يسمع آدمُ كلامه وهو في الجنة، وإمكان أن يدخله الله إياها لامتحان آدم وزوجه، لا لكرامة إبليس، فلا محال عقلاً في شيء من ذلك، والقرآن قد جاء بأن إبليس كلّم آدم، وحلف له حتى غرّه وزوجه بذلك"، وأما قصة الحيَّة فهي من الإسرائليات.