عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٨٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا﴾ قال ابن عباس ما كان الكنز إلا علما، وقال آخرون صحف من التوراة والإنجيل، وقال آخرون لوح من ذهب من مصمت كتب فيه بسم الله الرحمان الرحيم، فما القول الصحيح؟
ج/ القول الأولى فيه أنه كنز بمعنى مال مكنوز؛ وتفسير القرآن مصروف للأغلب من استعمال المخاطبين بالتنزيل؛ والمعروف في كلام العرب أن الكنز اسم لما يكنز من المال؛ وهذا ترجيح إمام المفسرين الطبري رحمه الله.