عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ ﴾ [آل عمران آية:٧٣]
س/ ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ أي لا تثقوا؛ تفسير السعدي، وفي تفسير القرطبي: (وهو من كلام اليهود بعضهم لبعض ،... ، وهذه الآية أشكل ما في السورة)؛ سؤالي: هل يفهم من الآية أن (عدم الثقة بمن ليس على ديننا) هو من صفات اليهود المذمومة؟ وهل يجب أن نخالفهم بأن نثق بغير المسلمين؟
ج/ الأصل المخالفة إلا ما كان فيه مصلحة ولم يخالف شيئا من الشرع.