عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾ [الزمر آية:٧٣]
- ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ ﴾ [ص آية:٥٠]
س/ في سورة الزمر: قال الله ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾؛ ذكر السعدي أن باب الجنة يفتح لهم بواسطة عندما يصلون وهي الشفاعة من الرسول، وذكر ابن القيم وابن عاشور أن باب الجنة مفتوح قبل وصولهم إكراما لهم لأن الوقوف على الباب فيه نوع إهانة؛ كيف أجمع بين القولين؟
ج/ الأقوى أن الجملة حالية ويكون التقدير وقد فتحت لهم أبوابها، فيكون فتحها قبل مجيئهم كما قال تعالى: (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ) ويراجع زاد المسير لمزيد تفصيل الأقوال المذكورة في الآية، والله أعلم.