عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُئْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا ﴿٥١﴾    [الأحزاب   آية:٥١]
س/ ما معنى الآية من سورة الأحزاب: ﴿وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾؟ ج/ هذه الآية استُدل بها على أن القَسم بين الزوجات لم يُفرَض عليه (ﷺ)، فخُيّر أن يُرجي (يؤخر) منهن من شاء، أو يؤويها (يبيت عندها)، ثمَّ أُبيح له (ﷺ) - إن رأى رأيًا جديدا في من أخّرها وأراد إيواءَها - أن يفعل ذلك بلا حرج عليه، لكنه (ﷺ) التزم العدل بين زوجاته؛ لحسن عشرته (ﷺ). ورأى بعضُ أهل العلم أنَّ هذا الحكم ليس في شأن زوجاته (ﷺ)، وأنه خاص بالواهبات، فمن وهَبت له نفسها، جُعل له الخيارُ في شأنها (ﷺ)، إن شاء قبل هِبَةَ نفسها له، وإن شاء لم يقبلها، والله أعلم.