عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾ [الشورى آية:٢٥]
- ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾ ﴾ [الشورى آية:٣٠]
- ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ ﴿٣٤﴾ ﴾ [الشورى آية:٣٤]
س/ ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ ، ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ ، ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾ ورد لفظ (يعفو) و (يعف) في سورة الشورى، فما الضابط؟
ج/ قد يذكر الحرف في كلمة ولا يذكر في موطن آخر لعدة أغراض بلاغية بيانية، منها أنه يذكر لغرض الإطالة والتفصيل، وتحذف من موطن آخر بقصد الإيجاز والاختصار ومنها أن السياق بين الجملتين مختلف فالأول يدعو إلى الذكر والثاني يدعو الى الإضمار.