عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [الشورى آية:٤٩]
- ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾ ﴾ [الشورى آية:٥٠]
س/ في سورة الشورى تقدم ذكر الإناث على الذكور عند إفرادهما، وعند الجمع بينهما قدم ذكر الذكران: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ • أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا...﴾ فلم هذا التقديم والتأخير؟
ج/ كان من عادة أهل الجاهلية أن يتشاءموا بولادة الأنثى، وفي تقديم الأنثى عند تعداد النعم على الذكر تعريض بهم وبيان أن الأنثى نعمة من نعم الله تعالى على البشر لا نقمة يُتشاءم بها، فكان في تقديمها تشريف للمرأة وإبراز لأهميتها في حياة المجتمع المسلم. أما في تقديم الذكران على الإناث فذلك عائد لمزية الذكور، فهم الذين يدافعون عن البيضة وهم الذين تناط بهم المسؤليات الجسام كإدارة الدولة والقضاء و تلك المهام الجسام لا تنوء بحملها النساء، ثم إن الرجال على مر العصور هم أكثر من النساء فلا غرو أن قدمهم البيان القرآني لذلك.