عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾ [القصص آية:٢٧]
- ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾ [القصص آية:٢٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أليس في انتظار ثمان سنوات مشقة؟ وما هو الدافع الذي جعل موسى ينتظر هذه المرأة ثمان سنوات؟
ج/ ليس هناك مشقة فقد آوى هذا الرجلُ الصالح موسى عليه السلام وأكرمه وزوَّجه، وقد كان غريباً خائفاً، والظاهر أنه دخل بزوجته حين قَبِلَ الزواج ولم ينتظر انقضاء الأجل، وفي المسألة خلاف، والله أعلم.
س/ ألا يدل قوله تعالى: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ) على انتظاره قضاء الأجل؟
ج/ ليس فيها دلالة على ذلك، بل فيها الحديث عن مسيره إلى أرض مصر بصحبة أهله.