عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٦٨﴾    [الأنفال   آية:٦٨]
س/ قوله تعالى في الأنفال: ﴿لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ما المراد بالكتاب هنا؟ ولماذا لم يقبل الاجتهاد هنا؟ ج/ معنى الآية: لولا أنه مضى في علم الله حلية الغنائم لهذه الأمة، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ لكان ينالكم عذاب عظيم. ولا محل للاجتهاد هنا، بل هو محل اتباع وانقياد واستسلام لقضاء الله وأمره.