عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ ﴾ [الأنعام آية:٣]
س/ كيف نرجح المعنى بالتقديم والتأخير وما فائدته في القرآن؟ مثلا ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ كيف نرجح أن المعنى أن الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض؟
ج/ التقديم والتأخير في القرآن الكريم وفي لغة العرب له عدة أساليب محصورة وليس على إطلاقه وللتقديم والتأخير أغراض بلاغية كثيرة أشهرها التخصيص والحصر والتشويق وغير ذلك مما هو مذكور في كتب البلاغة والبيان القرآني.