عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ﴿١٣٧﴾    [النساء   آية:١٣٧]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴿١٦٨﴾    [النساء   آية:١٦٨]
س/ لماذا خُتمت الآيتان بكلمتين مختلفتين مع أن ما قبلهما فيه تشابه (سبيلًا - طريقًا)؛ ﴿لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ وقوله ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا﴾؟ ج/ السبيل هو الطريق الواضح أما الطريق فهو أعم فأراد البيان القرآني الجمع بين الاثنين وأن الله لا يهديهم الى الطريق والسبيل.