عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾    [فصلت   آية:١٦]
س/ ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ...﴾ نعلم أن العلاج بالطاقة والأبراج وغيرها هي من أصل وثني وشرك، لكن استخدم بعضهم هذه الآية للاستدلال على أن هناك أياما نحسات وأياما جيدة فيكون التعالج بالأيام الجيدة وهكذا .. فضلاً فسروا الآية لبيان فساد هذا الاعتقاد. ج/ هذا من المتشابه الذي يحتمل أكثر من معنى فيحمل على المحكم، فهي أيام نحسات في حقهم بناء على حلول عذابهم فيها وليست نحسات في حق غيرهم، فيحمل المتشابه على المحكم وهي أدلة عدم سب الدهر والنهي عن التشاؤم وغيرها.