عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴿١٢﴾    [الحاقة   آية:١٢]
س/ قال تعالى ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ ‏في عود الضمير إلها اختاره الطبري أنه يعود إلى السفينة‏ ابن كثير عودة لجنس السفينة ‏وأكثر المفسرين على عوده للفعلة التي هي إغراق الكافرين وإنجاء المؤمنين، ‏فما الراجح في ذلك مع العلة؟ ج/ الراجح قول جمهور المفسّرين؛ لاتحاد مرجع الضميرين في قوله تعالى: {لِنَجْعَلَهَا} و{وَتَعِيَهَا}.