عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
  • ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾    [الأعراف   آية:٤٧]
س/ ذكرَ القرآن حال أهل الأعراف ، فهم بين (خوف) حين ينظرون إلى أهل النار، و(رجاء) حين ينظرون إلى أهل الجنة ، فهل نستطيع القول إن عبودية الخوف والرجاء قد استمرت باقية في قلوبهم إلى ذلك الوقت العصيب؟ ج/ الخوف والإشفاق يبقى لدى من بقيت عليه سيئات إلى أن يدخلوا الجنة، ويُعصم منه أهل الإحسان ومن كُفّرت سيئاتهم، وهذا الخوف طبيعي لهول ما يرى العبد، وأمّا العمل فقد انقطع بحلول الأجل، ومن يُؤذن لهم بالعبادة في قبورهم فلكرامة لهم كما أُذن لموسى.