عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾ ﴾ [الزمر آية:٩]
س/ في قول الله: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ) قال ابن عطية: وأما القراءة بتشديد الميم فإنها (أم) دخلت على (من) والكلام على هذه القراءة لا يحتمل إلا المعادلة بين صنفين، فيحتمل أن يكون ما يعادل (أم) متقدما في التقدير كأنه يقول: أهذا الكافر خير أم من ويحتمل أن تكون أم قد ابتدأ بها بعد إضراب مقدر ويكون المعادل في آخر الكلام، والأول أبين؛ أرجو أن توضحوا لي كلام ابن عطية.!
ج/ قد تأتي "أم" بين أمرين معادلين، وهنا ذكر بعدها المؤمن ولم يسبق ذكر الكافر معادلا لما بعدها فيكون مقدرا على قول في هذه القراءة.
س/ قول ابن عطية في تفسير آية (وهذا المعنى عندي أبين بلاغة) هل أفهم من قوله هذا ترجحا؟ وهل إذا قيل (أبين) يحمل على الترجيح؟
ج/ حسب اصطلاح ابن عطية في تفسيره، والظاهر أنه ترجيح.