عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾    [الطور   آية:٤٨]
س/ هل تفسير (بِأَعْيُنِنَا) على أنها معية الله أو يد الله او نحو ذلك فيها مخالفة لأهل السنة والجماعة، ومن يقول بالمخالفه كيف نرد عليه؟ ج/ تفسيرها باليد غريب وروي عن السلف تفسيرها: بعين الله، بمرأى منا، بعلمنا، بحفظنا ولا ينافي هذا إثبات عينين لله على ما يليق به. س/ هناك من يقول إنه لا يصح، وأنه مناف لمذهب اهل السنة والجماعة عندما تفسر بأعيننا على انها رعاية ومعية من الله تكون أولت صفة من صفات الله! ج/ لا يلزم منه التأويل. لأن السلف قد يذكرون لازم الصفة والمقصود منها في سياقها، وهم يثبتونها، وهناك من كتب تفصل ذلك في مذاهب التفسير وكيفية التعامل مع أسماء الله وصفاته سبحانه. يرجع إلى تفاسير أهل السنة كالطبري، وابن كثير، والسعدي وغيرهم. كما يرجع إلى كتب الأسماء والصفات ككتاب: صفات الله لعلوي السقاف.