عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴿٦﴾ ﴾ [البينة آية:٦]
- ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾ [البينة آية:٨]
س/ في سورة البينة ورد لفظ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ في معرض عذاب الكفار والمشركين بدون لفظ ﴿أَبَدًا﴾، بينما وردت مقرونة في معرض ثواب المؤمنين، ما دلالته؟
ج/ هناك قاعدة لطيفة ذكرها بعض العلماء إذا كان السياق في معرض التفصيل للنعيم أو العذاب يذكر أبدا وإذا كان موجزا لا يذكر أبدا.