عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾ [يوسف آية:٣٧]
- ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [يوسف آية:٣٨]
س/ ورد في قصة يوسف عليه السلام: ﴿تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ..﴾ من هم القوم؟
ج/ معنى الترك هنا أنه امتنع من الشرك بالله لا أنه وقع فيه ولم يتركه، لقوله (مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ ..) والقوم يحتمل المشركين من الكنعانيين أو المصريين ومثل هذا من المبهم الذي لا يفيد تعيينه.