عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﴿٣٣﴾    [الروم   آية:٣٣]
س/ ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ هل يجوز أن نقيس هذه الآية على المسلمين أهل المعاصي؟ ج/ هذا هو حال بعض البشر في الشدة يلجؤون إلى الله الكل يرجو من يزيل الشدة و يفرج الكربة والكل يعلم أنها بيد الله وحده، فإذا زالت الشدة وأعقبها يسر ورحمة بدأت تزول الخشية شيئاً فشيئاً وعاد الكافر إلى كفره والعاصي إلى معصيته.