عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾ [يوسف آية:٧٠]
- ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩٣﴾ ﴾ [يوسف آية:٩٣]
س/ يوسف عليه السلام جعل السقاية في رحل أخيه (بنفسه) ولم يستعن بفتيانه وذلك عندما أمرهم بجعل بضاعة إخوته في رحالهم، فما الحكمة في ذلك؟
ج/ ظاهر الآية يحتمل ذلك، ويحتمل فتيانه، فينسب إليه الفعل وهو لم يفعل لأنه الذي أمر بذلك.
س/ وعندما أمرهم يوسف عليه السلام أن يذهبوا بقميصه ليلقوه على وجه أبيهم يرتد بصيرا، هل كان ذلك عن وحي أم عن طبٍّ؟
ج/ وحي من الله.