عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾    [البقرة   آية:٢]
س/ ما الحكمة في مجيء اللفظ القرآني في سورة البقرة ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وليس هذا الكتاب؟ ج/ ليدل على تعمقه الآكد في نفي الريب عنه، وأبعديته المطلقة عن قول المبطلين فيه.