Toggle navigation
بحث...
تسجيل الدخول
تدارس القرآن الكريم
عرض وقفة التساؤلات
﴿
ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾
﴾
[البقرة آية:٢]
س/ ما الحكمة في مجيء اللفظ القرآني في سورة البقرة ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وليس هذا الكتاب؟ ج/ ليدل على تعمقه الآكد في نفي الريب عنه، وأبعديته المطلقة عن قول المبطلين فيه.
المصدر:
عبدالفتاح خضر
٠
تعليق
١
٠
٠
إبلاغ
Menu
الرئيسية
التدبر
تذكر واعتبار
احكام وآداب
الدعاء والمناجاة
إقترحات أعمال بالآيات
التساؤلات
تفسير و تدارس
أسرار بلاغية
متشابه
تواصل معنا