عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٨]
- ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٨٢]
س/ في سورة الكهف قال الخضر لموسى قبل إيضاح الحكمة من أفعاله (سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)، وبعد أن وضح له حكمة الله سبحانه وتعالى قال له: (مَا لَمْ تَسْطِع) فما الفرق بين تستطع وتسطع ولم قدمت التي بالتاء قبلا، وأتبعتها التي بدونها؟
ج/ نظرا لوجود الإشكال وعدم معرفة موسى عليه السلام قال تستطع، وبعد معرفته قال تسطع، فالزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى.