عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾    [لقمان   آية:٦]
س/ لا شك عندي أبدًا بتحريم الغناء والموسيقى، لكن أريد أن أفهم فقط كيف نفهم آية (ومن الناس من يشتري لهو الحديث … ليضل عن سبيل الله)؟ هل هذه اللام للتعليل؟ إن كان كذلك فكيف بمن لا يريد الصد عن سبيل الله؟ ج/ في (يضل) قراءتان متواترتان: - (لِيَضِلَّ) قرأ بها ابن كثير وأبو عمرو البصري، وعلى هذه القراءةِ تكونُ اللَّامُ لامَ العاقبةِ، أو تعليلًا للأمرِ القَدَريِّ، أي: قُيِّضوا لذلك؛ لِيَكونوا كذلك. - (لِيُضِلَّ) قرأ بها بقية العشرة، وعلى هذه القراءة يكون هو مضلاً لغيره لإصراره ومجاهرته. فهو على الحالين يضل هو نفسه، وقد يضل غيره بفعله ودعوته ومجاهرته. والغناء مثال من أمثلة لهو الحديث، ولهو الحديث يشمل الغناء وغيره. فهو من باب التفسير بالمثال من ابن مسعود رضي الله عنه.