عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾    [الإسراء   آية:٥٩]
س/ الآية الكريمة: "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون". الدلالة التي فيها هي أنّ الله لا يحاسب النّاس إلا على ما صدر منهم بالفعل، وليست دلالتها أن علم الله حادث. هل هذا صحيح؟ ج/ هي لا تدل على حدوث علم الله طبعاً، ولكن لم يظهر لي دلالتها على ما ذكرتم أولاً. والآية معناها أن الله لم ينزل بعض المعجزات التي سألها المشركون إلا بسبب تكذيب مَن سبقهم من الأمم ، فقد أجابهم الله إلى ما طلبوا فكذَّبوا فأهلكهم الله بسبب تكذيبهم، فلم ينزلها رحمة بهذه الأمة.