عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾ ﴾ [لقمان آية:٢٧]
س/ قال تعالى: (وَلَوۡ أَنَّمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَـٰمࣱ وَٱلۡبَحۡرُ یَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَـٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ)
لماذا سبعة أبحر؟
وهل (كلمات) المذكورة في القرآن ٧مرات لها علاقة بسبعة أبحر؟
ج/ أما العدد سبعة فقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه "زاد المعاد" عند الحديث: (من تصبح بسبع تمرات .. الخ) قال: وأما خاصية السبع فإنها وقعت قَدَراً وشرعاً، فخلق الله عز وجل السموات سبعا، والأرضين سبعا..
ثم قال: فلا ريب أن لهذا العدد خاصية ليست لغيره .... يتبع، ثم ختم ابن القيم بقوله:
والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه وقَدَره في تخصيص هذا العدد. أ.ه
فالأولى عدم الخوض في علة تخصيص هذا العدد بالذكر إلا بدليل.
ثم إن كلمات وردت في أكثر من سبعة مواضع إذن النتيجة في الربط بسبعة أبحر خاطئة.
س/ صحيح كلمات وردت ٨ مرات بعد سبعة أبحر والبحر قرن كمداد لكلمات الله ٣ مرات.