عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٢]
س/ في سورة الأنفال الآية 32 دعا الكفار أن يمطر عليهم حجارة من السماء ثم طلبوا عذابا أليما من الله. أليس دعاؤهم الأول "مطر الحجارة" هو عذاب أليم أيضا؟
ما دلالة ذلك؟
ج/ قائل ذلك هو النضر بن الحارث أو أبو جهل من كفار قريش، وعهدهم قريب بقصة أصحاب الفيل فدعوا بإنزال الحجارة من السماء التي وقعت في زمانهم عقاباً لأصحاب الفيل مع إنها نوع من العذاب، ثم عمموا بقولهم (أو ائتنا بعذاب أليم) يشمل كل أنواع العذاب الأخرى التي عوقبت بها الأمم.