عرض وقفة التساؤلات
س/ هل قول الله سبحانه (فعّال لما يريد)
يدل على التمكن والاستطاعة بشكل مطلق؟
وهل (فعال) مبالغة في الفعل أو مبالغة في الكثرة؟
ج/ صيغة (فعال) تدل على المبالغة في التمكن من الفعل مطلقاً، فالله لا يعجزه شيء، والأدلة على قدرته كثيرة في القرآن والسنة وهذه الآية أحد تلك الأدلة.
وهي كذلك دليل على المبالغة في الكثرة، وصيغة (فعال) تدل على ذلك كما في مدح الخنساء لأخيها صخر
حيث قالت في أحد أبياتها:
حَمَّالُ ألويةٍ ، هَبَّاطُ أوديةٍ
شهَّادُ أنديةٍ، للجيش جرارُ
فكل هذه الكلمات (حمال ، هباط ، شهاد) على صيغة (فعال) تدل على الكثرة والقدرة.