عرض وقفة التساؤلات
س/ في سورة الفرقان الآية 66 سألوا الله النجاة من النار وبدأوا يعددون صفاتها من أن عذابها كان غراما .. ساءت مستقرا ومقاما ..فما دلالة ذلك؟
ج/ هذا دليل على علمهم بتفاصيل عذابها، وشدة خوفهم منها، وهذا يدل على شدة التضرع لله، وأنهم يسألونه دفع أمر عظيم شديد، ويدل على شدة حاجتهم وتعلقهم بالله. والله يحب أن يرى التضرع في الدعاء من عباده ولذلك مدحهم في أول الآيات بأنهم (عباد الرحمن) ثم عدد محاسنهم ومنها تضرعهم وتعلقهم به.